أخبار اليوم

بريطانيا تخفف قيود «كوفيد – 19» ابتداء من 8 مارس

كبيرة علماء «الصحة العالمية»: الجرعة الثانية ضرورية ولا ضير من تأخيرها

محرر الشؤون الدولية

بينما سلالات كورونا المتحورة باتت تنتشر في عدد من الدول وتقلق السلطات الصحية، أعلنت الحكومة البريطانية أن خطة تخفيف القيود المفروضة في المملكة المتحدة ستبدأ 8 مارس المقبل.

وأكد بيان لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن خطوات التخفيف التدريجي للإغلاق العام ستكون متزامنة في سائر المملكة منذ ذلك الوقت.

وكانت بريطانيا قالت إن اللقاحات قد ساهمت في تخفيف أعداد الإصابات بشكل لافت في البلاد، في نبأ يأتي بعد نجاح المرحلة الأولى من حملة التلقيح، مع تلقي نحو 17 مليون شخص الجرعة الأولى، من بينهم القاطنون في دور المسنين، وبحلول منتصف أبريل ينبغي أن يكون جميع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً قد تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح.

وعرض جونسون أمس خطته للخروج من الإغلاق الذي يأمل أن يكون الأخير، مع هدف إعادة فتح المدارس قريباً، إلا أنه أكد أن تخفيف الإغلاق سيكون «حذراً» و«تدريجياً» رغم التقدم المحرز، وقال «أولويتنا كانت دائماً إعادة الأطفال إلى المدارس، وهو أمر أساسي من أجل تعليمهم وكذلك من أجل رفاههم العقلي والجسدي».

ويأمل أيضاً أن يتيح ذلك للناس «لقاء أقربائهم بأمان» بعد أشهر من العزل، من خلال السماح باللقاءات في الخارج، حيث يُعتبر خطر انتقال الفيروس أقلّ.

وأكد جونسون أن كل قرار سيُتخذ بناء على عناصر علمية متاحة وبحذر «بهدف عدم إهدار التقدم» المحرز و«التضحيات».

وستتمكن المدارس من إعادة فتح أبوابها اعتباراً من الثامن من مارس، وقال عضو اللجنة الاستشارية «سيج» البروفيسور جون إدموندز إنه يتعين على المملكة المتحدة تطعيم الأطفال «بأسرع ما يمكن» لإبقاء المدارس مفتوحة.

وقال إدموندز إن «الوزراء قد يكونون واثقين من تخفيف بعض القيود استناداً إلى انخفاض خطر الإصابة بكورونا في الهواء الطلق».

واعتباراً من 8 مارس، سيتمكن القاطنون في دور العجزة من استقبال زائر واحد في الداخل، على أن يكون هذا الأخير قد أجرى فحصاً ويضع كمامة. وقد يترتّب على بعض القطاعات الاقتصادية، خصوصاً تلك المتضررة كثيراً على غرار قطاع الفنادق والمطاعم، الانتظار لبضعة أسابيع إضافية، في حين شُدّدت اجراءات المراقبة عند الحدود لتجنّب إدخال نسخّ متحوّرة من الفيروس.

فايزر أم أسترازينيكا؟

وبينما لا تزال أكثر من 130 دولة تنتظر اللقاحات، فإن الدول الأكثر ثراء لديها جرعات متوافرة من العديد من الشركات المصنعة، ويريد من هم على وشك التلقيح معرفة إن كان بإمكانهم اختيار اللقاح الذي يحصلون عليه. وفي بريطانيا، تنحصر الخيارات بين «أسترازينيكا» و«فايزر-بيونتك» الفاخر.

وتتلقى مكاتب الأطباء اتصالات لا تنقطع لمرضى يتساءلون عن أيهما أفضل بالنسبة لهم. وتقول «واشنطن بوست» إن بريطانيا لا تخير الأشخاص بين اللقاحين. إذ تقوم هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشراء اللقاحات وتوزيعها مجاناً، مع عدم السماح لأحد بتخطي دوره أو الاختيار بين اللقاحين. وقد لجأ بعض الناس إلى «التنقل في المستشفيات»، أو تحديد أو إلغاء مواعيد التطعيم بناء على إشاعات حول اللقاح المتوافر.

وفيما يعد أول مؤشر من واقع تجارب في العالم الواقعي، أثبت لقاح فايزر فاعليته في الحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا، حيث وفر حماية ومناعة للأغلبية العظمى ممن تلقوا اللقاح في الكيان الصهيوني اعتباراً من 20 ديسمبر، وفقاً لما نشرته «بلومبيرغ» نقلاً عن دراسة علمية عبرية. وبشكل منفصل، ذكرت السلطات الصهيونية أن جرعة فايزر كانت فعّالة بنسبة %99 في منع الوفيات الناجمة عن الفيروس.

الجرعة الثانية ضرورية

في غضون ذلك، أكدت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية الدكتورة سوميا سواميناثان ضرورة الحصول على الجرعة الثانية من أي لقاح يتكون من جرعتين، موضحة أن أهمية الجرعة الثانية تتمثل في كونها تعطي دفعة فعلية لجهاز المناعة.

وذكرت أن لا مشكلة عند تأخير الجرعة، حيث من المهم الحصول على الجرعة الثانية إذا كان اللقاح عبارة عن جرعتين، بصرف النظر عما إذا تم الحصول على الجرعة الثانية قبل موعدها ببضعة أيام أو في موعد متأخر لبضعة أيام أو حتى أسبوعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى