الشرق الأوسط

التعاون الخليجي: يجب أن يكون المجلس طرفاً في أي حوار حول أمن المنطقة

طالب  الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف، بضرورة مشاركة مجلس التعاون في أية مفاوضات تتعلق بأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً إيمان مجلس التعاون بالأمن والاستقرار وتعزيز جهود التنمية في المنطقة، داعياً إيران إلى التخلي عن سلوكها في التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتوقف عن زعزعة الأمن والاستقرار من خلال دعم الجماعات الإرهابية.

وأشار الحجرف خلال لقائه مع سفراء دول الاتحاد الاوروبي المعتمدين لدى الرياض، والذي عقد صباح اليوم الثلاثاء، في مقر الأمانة العامة في الرياض، إلى أن المنطقة تواجه عدد من التحديات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وغيرها، والتي تتطلب تظافر جهود المجتمع الدولي نحو مواجهة هذه التحديات، مثمناً دور الاتحاد الأوربي وتفاعله مع قضايا المنطقة، ومؤكداً على حرص مجلس التعاون على العمل مع الاتحاد الأوربي وتعزيز جهوده.

وتطرق الحجرف للوضع في اليمن، مستعرضاً جهود مجلس التعاون في دعم الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم الحكومة الشرعية من خلال المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216، داعياً الاتحاد الأوربي والمجتمع الدولي، لممارسة الضغط على جماعة الحوثي الإرهابية للانخراط في العملية السلمية، ووقف الهجوم على مأرب واستهداف المدنيين ووقف الاعتداءات بالصواريخ والمسيرات على المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى