تقارير

ربع المتعافين من «كورونا» يعانون من تساقط الشعر

جرعة واحدة من اللقاح تقلل دخول المستشفيات وانتقال الفيروس

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خطة من 4 مراحل لإنهاء قيود الإغلاق المرتبطة بجائحة «كورونا»، مشيراً إلى أنه يستهدف إلغاء كل القيود بحلول الحادي والعشرين من يونيو.

وتتضمن الخطة إعادة فتح المدارس في الثامن من مارس، وإعادة فتح المتاجر والصالات الرياضية والضيافة في الثاني عشر من أبريل، فيما من المقرر السماح لأسرتين بالاختلاط في المنزل، بدءاً من السابع عشر من مايو.

وقال جونسون للنواب إن الخطة ستكون حذرة، لكن لا رجعة فيها، وقرارات كل مرحلة ستعتمد على البيانات وليس التواريخ.

وأظهرت الدراسات الأولى لبرنامج التلقيح الشامل في بريطانيا أدلة قوية على أن اللقاحات كانت تعمل على النحو المنشود، وتخفّض معدل دخول المستشفيات، وربما تقلل من انتقال الفيروس، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

ووجدت الدراسات البريطانية أن جرعة واحدة من لقاح «أسترازينيكا» أو «فايزر» يمكن أن تقلل معظم حالات الأعراض المرتبطة بـ«كورونا»، كما قدمت دراسات منفصلة أدلة جديدة على أن جرعة واحدة من «فايزر» قد تقلل من انتشار الفيروس.

تساقط الشعر

إلى ذلك، توصلت دراسة جديدة إلى أن العديد من الذين تعافوا من «كوفيد – 19» معرضون إلى الإصابة بتساقط الشعر. وأوضحت الدراسة الصينية التي نقلتها صحيفة ديلي ميل أن 359 من أصل 1655 مريضاً في ووهان (%22) عانوا من تساقط الشعر، بعد ستة أشهر من خروجهم من المستشفى.

وتأتي هذا الدراسة للبحث في مزيد من الأعراض التي أصبحت تعرف باسم أعراض «كوفيد – 19 طويل الأمد» التي يتصدرها التعب والإرهاق والإصابة بالقلق والاكتئاب وضيق التنفس والأرق.

وحسب الصحيفة، يعد البحث الصيني الأخير أكبر دراسة جماعية مع أطول مدة متابعة لتقييم العواقب الصحية للمرضى البالغين الذين تعافوا.

ويقول أطباء الأمراض الجلدية إن تساقط الشعر هو استجابة فسيولوجية طبيعية لحدث مرهق مثل مرض معد، وقد يكون مؤقتاً، إلا إذا أدى إلى الإصابة بمرض الثعلبة، وعندها قد يتساقط الشعر بشكل لا رجعة فيه.

نصف مليون وفاة

فيروس «كورونا» دفع السلطات الأميركية إلى تنكيس الأعلام، حداداً على نحو نصف مليون وفاة.

وفي بيان لتكريم الضحايا، أمر الرئيس جو بايدن بتنكيس العلم على المباني الحكومية حتى غروب الشمس يوم 26 فبراير، وقرعت أجراس الكاتدرائية الوطنية في واشنطن، تكريماً لأرواح الضحايا. ووصف بايدن حصيلة الضحايا بالمفجعة.

ونحو %19 من إجمالي وفيات «كورونا» على مستوى العالم حدثت في الولايات المتحدة، وهي نسبة كبيرة للغاية، إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد السكان هناك يمثل أربعة في المئة فقط من سكان العالم.

ويقول أطباء إن «كوفيد – 19» مثّل عنصر مفاجأة، ووجدت الولايات المتحدة نفسها في صلب المشكلة، كما أن واقع «تنافس المستشفيات للحصول على معدات الوقاية لم يكن له أي معنى. كان يجب جعل المسألة مركزية بشكل سريع جداً، ولم يقوموا بذلك».

وأحد الأخطاء كان السماح بأن يصبح وضع الكمامات «مسألة سياسية»، في حين أن الدرس الأول من هذه الأخطاء هو تعلم إعادة تأهيل المستشفيات، لتكون قادرة على التعامل مع تدفق مفاجئ للمرضى.

الإنفلونزا الموسمية

في المقابل، قالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إنه حتى نهاية يناير الماضي، كانت هناك 1316 حالة إصابة بالإنفلونزا منذ سبتمبر، وهو عدد قليل جداً مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حيث تم تسجيل نحو 130 ألف حالة.

وهناك أسباب عدة لانخفاض حالات الإصابة بالإنفلونزا، أولها تراجع عدد الأشخاص الذين يغادرون منازلهم خلال الجائحة. كما أنه في السابق لم يكن أحد يرتدي أقنعة أو يحترم مسافات اجتماعية محددة عند إصابته بالإنفلونزا، بينما يرتدي كثير من الناس هذا العام الأقنعة الواقية لاتقاء «كورونا». ومن المحتمل أن تكون تجربة الجائحة شجعت الناس على التفكير يومياً في إمكانية تعرضهم للعدوى، ما جعلهم أكثر حرصاً من ذي قبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى