قصة اليوم

رحمه.. طفلة ملاك تكافح الفقر رغم إعاقتها

بروح مفعمة بالأمل والتفاؤل، وقلب ينبض بالحياة وابتسامة لاتفارق محياها، تستقبل الطفلة رحمة ذات الـ12 عاما زبائن محل أبيها، وتبيعهم خبزا ممزوجا بنكهة الطيبة التي يفتقدها الناس هذه الأيام.
وتحب رحمة وهي من ذوات الاحتياجات الخاصة، كونها مصابة بمتلازمة داون، الغناء والتفاعل مع الناس، ويقول والد الطفلة، العم محمود، دائما إن رحمة هدية من الله رزقه إياها، فلا يمر يوم من غيرها، إلا ويسأل كل زبائنه للاطمئنان عليها فهي بركته، على حد تعبيره.

معاناة وألم
يتحدث العم محمود عن معاناته لنظرة الناس الجارحة لابنته، التي يتمنى أن يتمكن من إدخالها في مدرسة متخصصة، فالطفلة رحمة في الصف السادس، وتستطيع الكتابة والتلوين بشكل جميل، ولكن إمكانياته لا تسمح بإدخالها مدرسة متخصصة، ولو استطاع لكان حقق لها الكثير، حيث إنها تتمتع بذكاء عال.

طريقة لائقة
ويشير العم محمود إلى أنه وابنته رحمة ومن هم في وضعها من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يريدون من المجتمع، إلا أن تتم معاملتهم بطريقة لائقة، مبنية على الود والاحترام بعيدا عن النظرة السلبية المسبقة لهم.

رأي علمي
الأطباء يؤكدون أن فهم متلازمة داون فهمًا جيدًا، والتدخلات المبكرة يمكن أن يعملا على تحسين نوعية حياة الأطفال والبالغين المصابين بهذا الاضطراب، بدرجة كبيرة وأن تساعدهم على عيش حياة حافلة بالإنجازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى