أخبار اليوم

إيران تشحن نفطها إلى الصين.. سراً

الهند تتهم الحرس الثوري بتفجير سفارة الكيان الصهيوني

ولاء عايش- 
يرى الكاتب الأميركي إيلي ليك أن عمل الإدارة الأميركية الجديدة اتجاه إيران جار، والرئيس جو بايدن يعمل بهدوء على العودة من جديد للمفاوضات حول الاتفاق النووي. وقال في تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ إن إحدى الطرق للتكهن بنوايا بايدن الحقيقية، هي فحص سجلات مرشحي إدارته للسياسة الخارجية، خاصةً، كولن كال وويندي شيرمان، اللذين شغلا مناصب مهمة في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، ولعبا دوراً كبيراً في التفاوض حول النووي. وبمجرد خروجهما من الحكومة، توقع كلاهما أن الانسحاب من الاتفاق النووي سيثبت أنه كان كارثياً.
في إطار ذلك، حثت 32 منظمة تقدمية هذا الأسبوع بايدن على العدول عن مساره والتراجع عن مطلبه بعودة إيران وامتثالها للاتفاق النووي قبل رفع العقوبات.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الخلافات والصراعات الداخلية في بلاده حالت دون الاستفادة الممكنة من الاتفاق النووي الذي بات مهددًا بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو 2018.
وأشار ظريف إلى وجود خلافات داخل طهران بشأن الرؤية للتفاوض مع الولايات المتحدة، قائلاً «البعض يظن أن كل الأخطار هي في التفاوض مع أميركا، فيما يرى آخرون أن كل المصالح في ذلك.
سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الخارجية بدوره أكد أنه لا يوجد أي حوار مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة حالياً.
شحن النفط
في سياق متصل، أفادت وكالة رويترز أن إيران شحنت سرًا كميات كبيرة من النفط الخام إلى الصين خلال الأشهر الماضية. وأكدت أن شركات تكرير حكومية هندية تخطط لاستيراد كميات من النفط الإيراني أيضاً، على افتراض أن الولايات المتحدة ستخفف قريبًا العقوبات المفروضة على طهران.
وأضافت الوكالة ان شركة النفط الوطنية الإيرانية بدأت التواصل مع زبائن في آسيا منذ تولي بايدن لمنصبه، لتقييم الطلب المحتمل على نفطها.
مقاتلات صاعقة
وتواصل إيران العمل على تطوير قدراتها العسكرية، ونشرت مجلة ميلتري واتش المتخصصة بالسلاح العسكري تقريرًا أشارت فيه إلى أن طهران نجحت بتطوير مقاتلاتها الفضائية، واستثمرت في سلاح الطيران بشكل كبير وواسع بهدف حماية مجالها الجوي، كما عززت صناعات الطيران العسكري بعد حرب العراق، ومؤخراً نجحت في إنتاج وإطلاق طائرات شبحية متطورة للغاية، وأدخلت تعديلات على المقاتلات الأميركية التي تملكها وزودتها بالصواريخ.
رحيم صفوي المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة بدوره أكد أن اقتدار قوة الجو- الفضائية للحرس الثوري اليوم لا تقارن بما كانت عليه خلال الحرب العراقية، وقال: «إن رسالة الحرس الأساسية تكمن في تعزيز الاقتدار الخارجي والدفاعي للثورة في ايران».
وفي سياق متصل، أكد حسين خانزادي قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني ان التواجد القوي لبحريتي الجيش والحرس الثوري جعل العدو لا يسمح لنفسه أبدًا بالوصول إلى الحدود المائية للبلاد، موضحاً ان «الرد على اي تهديد سيكون قويا ومدمرًا».
سفارة الكيان الصهيوني
في سياق آخر، اتهمت الهند إيران بالوقوف وراء التفجير، الذي استهدف سفارة الكيان الصهيوني في نيودلهي يوم 29 يناير الماضي. ووفق وسائل إعلام هندية كشفت التحقيقات أن المواد المتفجرة وُضعت في مكان قريب من مقر السفارة، من قبل أشخاص ينتمون إلى طهران وفُجّرت عن بعد. وأوضحت أن منفذي التفجير تركوا بعض الآثار التي تشير إلى وقوف تنظيم داعش الإرهابي وراء الحادثة، بهدف التضليل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى