الشرق الأوسط

فتى فلسطيني يسلم نفسه للاحتلال رغم قساوة السجن

والدته:من الصعب تسليم أولادنا.. لكن هذه ضريبة الصمود

ولاء عايش-

سلم الفتى الفلسطيني عبد الله عبيد( 16 عاما)، نفسه لسلطات الاحتلال الصهيوني بعد قضائه 3 أشهر في الحبس المنزلي.وقالت والدة الفتى:«من الصعب علينا تسليم أولادنا للسجون، لكن هذه ضريبة الصمود، لم تمر أيام الحبس المنزلي الأسابيع الماضية بسهولة، مما اضطره لاختيار الحبس الفعلي رغم قساوته وبعده».وأوضحت عبيد أن نجلها تعرض للاعتقال المرة الأولى قبل عدة اشهر، ثم اعتقل يناير الماضي وحُول للحبس المنزلي. كما اعتقل الاحتلال 3 شبان من بلدة العيسوية في القدس المحتلة.
وفي حي الشيخ جراح، أطلق ناشطون حملةً بعنوان «أنقذوا حي الشيخ جراح» لمواجهة إجراءات بلدية الاحتلال في القدس، والتي تهدف إلى إخلاء الحي من سكانه الفلسطينيين لصالح جمعيات استيطانية.

لم الشمل.. الحلم الأصعب
لم تتردد آلاء في الموافقة على الزواج من شاب يحمل الهوية الفلسطينية؛ فهي فلسطينية الأصل ولكنها نشأت في الأردن ولم تر موطنها أبدًا؛ بسبب عدم امتلاكها لهوية فلسطينية كحال ملايين الفلسطينيين خارج وطنهم.وعاشت مطير مع زوجها سنوات عدة وهو ينتقل ما بين فلسطين والأردن؛ ولكنها لم تكن حياة مستقرة، فقررا العيش في فلسطين رغم ما يحمله ذلك من تخوفات بسبب عدم امتلاكها لبطاقة الهوية. وخيّم كابوس منع لم الشمل على تفكيرها وعائلتها.
ويعيش نحو 22 ألف فلسطيني هذه المعاناة في الضفة وقطاع غزة والقدس والداخل المحتل؛ ويتذرع الاحتلال بالتهديد الأمني للامتناع عن إصدار قرارات لم الشمل ومنحهم هويات فلسطينية.
ومع تحكم الاحتلال بالسجل المدني السكاني للمواطنين، يحدد من يحصل على الهوية وفق اعتباراته ومصالحه بغض النظر عمّا يشكله ذلك من تشتيت للعائلات وتفريقها ومنع أفرادها من التواصل.
وتتيح الهوية لحاملها الإقامة داخل الأراضي الفلسطينية، والسفر إلى الخارج والعودة، ويبلغ عدد حامليها 5.2 مليون نسمة، بينهم 3.1 مليون في الضفة الغربية، و2.1 مليون في قطاع غزة.
وكان الاحتلال قد منح عام 2008 أكثر من 50 آلف شخص هوية فلسطينية بعد لمّ شملهم مع عائلاتهم، قبل أن توقف عن ذلك بحجج أمنية يؤكد الفلسطينيون أنها سياسية وجزء من عقوبات تمارس ضدهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى