تقارير

رؤساء أميركا السابقون ينددون باقتحام الكونغرس: تمرّد يليق بـ«جمهوريات الموز»

أوباما وصفه بالمخزي.. وكلينتون اعتبره اعتداءً على الدستور

ندد 3 رؤساء أميركيين سابقين باقتحام أنصار الرئيس دونالد ترامب مبنى الكونغرس، لوقف جلسة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وشنّ الرئيس الأسبق الجمهوري جورج دبليو بوش هجوماً عنيفاً على القادة الجمهوريين، الذين أجّجوا حالة «التمرّد»، التي شهدها مبنى الكابيتول، والتي تليق بـ«جمهوريات الموز وليس بجمهوريتنا الديموقراطية».
وقال بوش: «هكذا يتمّ الطعن بنتائج الانتخابات في جمهوريات الموز، لكن ليس في جمهوريتنا الديموقراطية».
وأضاف «لقد هالني السلوك غير المسؤول لبعض القادة السياسيين منذ الانتخابات وقلّة الاحترام التي ظهرت تجاه مؤسساتنا وتقاليدنا وقواتنا الأمنية».

مخزية وليست مفاجئة


بدوره، قال الرئيس السابق الديموقراطي باراك أوباما: إن أعمال العنف التي شهدها مبنى الكابيتول عندما اقتحمه أنصار ترامب مخزية لكنها ليست مفاجئة.
وقال أوباما في بيان «التاريخ سيتذكر أعمال العنف التي حصلت اليوم في الكابيتول، بتحريض من رئيس كذب بلا هوادة بشأن نتيجة الانتخابات، باعتبارها لحظة خزي وعار على بلدنا».
وأضاف «سنخدع أنفسنا إذا ما قلنا إن ما حدث كان مفاجأة تامة»، ملقيا باللوم على قادة الحزب الجمهوري ووسائل الإعلام الموالية، لأنهم غالبا ما كانوا غير راغبين في إخبار أتباعهم بحقيقة أن بايدن حقق فوزا كبيرا في الانتخابات.

اعتداء على الدستور


من جهته، ندد الرئيس بيل كلينتون باقتحام أنصار ترامب مقر الكونغرس، معتبراً ما حصل «اعتداء غير مسبوق» على المؤسسات الأميركية. وقال كلينتون في بيان «لقد واجهنا اليوم اعتداء غير مسبوق على الكابيتول وعلى دستورنا وعلى بلدنا»، معتبراً أن هذا الهجوم غذته «4 سنوات من السياسات المسمومة» والتضليل المتعمد.
وأضاف أن «الفتيل أشعله ترامب وأشد الداعمين له حماسة، وكثيرون منهم في الكونغرس، بهدف إلغاء نتائج الانتخابات التي خسرها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى