الشرق الأوسط

واشنطن تعتزم تصنيف ميليشيا الحوثي «إرهابية»

اليمن: يستحقون.. والسعودية ترحِّب.. والميليشيا: نحتفظ بحق الرد

أعلنت واشنطن عزمها تصنيف ميليشيا الحوثي في اليمن منظمة إرهابية، وسط ترحيب يمني، في حين أدانت الميليشيا ذلك الإعلان.
وسيدخل التصنيف حيز التنفيذ في 19 الجاري، أي قبل يوم من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه، إلا إذا عرقل الكونغرس ذلك.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن التصنيف يهدف إلى «محاسبة (الحوثيين) على أعمالهم الإرهابية، بما فيها الهجمات العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري، ووضع عبدالملك الحوثي على قائمة الإرهابيين الدوليين».
ورحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بقرار واشنطن، معتبرة أنهم «يستحقون» هذا التصنيف. وقالت الخارجية إن «الحوثيين يستحقون تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية، ليس فقط لأعمالهم الإرهابية، ولكن أيضاً لمساعيهم الدائمة لإطالة أمد الصراع والتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم».
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بقرار الإدارة الأميركية، وعبّرت عن تطلعها في أن يسهم ذلك في وضع حدٍ لأعمال ميليشيا الحوثي وداعميها، ودعم وإنجاح الجهود السياسية لإجبار قادة الميليشيا على العودة إلى طاولة المفاوضات.
من جانبهم، سارع الحوثيين إلى إدانة القرار، مؤكدين احتفاظهم بـ«حق الرد». وذكر القيادي محمد علي الحوثي: «سياسة إدارة ترامب إرهابية وتصرفاتها إرهابية، وما تقدم عليه من سياسات تعبّر عن أزمة في التفكير، وهو تصرف مدان ونحتفظ بحق الرد».
هذا وتخشى منظمات الإغاثة الدولية العاملة في اليمن من أن يؤدي القرار إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في هذا البلد، فقد تعوق هذه الخطوة التواصل مع المسؤولين الحوثيين واستخدام المنظومة المصرفية ودفع الأموال للعاملين في المجال الصحي وشراء الأغذية والوقود، وحتى القدرة على الوصول إلى شبكة الإنترنت.
لكن بومبيو قال إن «الولايات المتحدة تقرّ بأن الخطوة ستؤثر في الوضع الإنساني في اليمن»، إلا أنه «أفاد بأن هناك خطة لتنفيذ إجراءات لتقليل تأثير التصنيف في بعض النشاط الإنساني والواردات إلى اليمن».

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى