تقارير

وفاة كل دقيقة في بريطانيا بـ«كورونا».. وعُمان تغلق حدودها البرية

علماء في معهد ووهان للفيروسات: تعرضنا لعض الخفافيش

يواصل فيروس كورونا المستجد رمي ثقله على العالم فارضاً إجراءات اغلاق وعزل جديدة لمواجهة سلالاته المتحورة الأسرع إنتشاراً على ما يبدو. وستغلق سلطنة عُمان حدودها البرية لمدة أسبوع اعتبارا من يوم غد الاثنين للحد من العدوى بفيروس كورونا، خاصة سلالة جديدة أسرع انتشارا. وقررت لجنة الطوارئ الخاصة بفيروس كورونا أن الإجراء من الممكن تمديده لفترة أطول.
وتشعر اللجنة بالقلق إزاء سلالة جديدة متحورة من الفيروس، رغم أنها لم تحدد أي سلالة، وكذلك التراخي داخل السلطنة في استخدام الكمامات والتجمعات الكبيرة.
وسجلت عُمان هذا الشهر أول إصابة بسلالة كورونا، التي ظهرت في بريطانيا، وكانت لمقيم وصل من المملكة المتحدة.
بدورها شهدت دولة الإمارات ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية إلى أكثر من 3000 حالة، في وقت أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي زيادة عدد الدول والمناطق والأقاليم المسموح بالسفر منها إلى أبوظبي مباشرة دون الحاجة لاتخاذ إجراءات الحجر الصحي، بعدما أضافت البحرين ليرتفع عدد الدول والمناطق والأقاليم ضمن القائمة الخضراء من 17 إلى 18 بينها الكويت، السعودية، وسلطنة عمان، قطر.
هذا وقالت وزارة الصحة الإماراتية إن الإمارات خفضت الحد الأدنى لسن الشخص المؤهل لتلقي اللقاح المضاد لكورونا من 18 إلى 16 عاما.

وفاة كل دقيقة! 

إلى ذلك، لا تزال وتيرة الوفيات في بريطانيا تتواصل بوتيرة مرتفعة، بعد تسجيل 1295 وفاة مساء السبت، ليصل العدد الإجمالي إلى 88590. ووفقا لإحصائية الوفيات، مقارنة بالدقائق، يفقد بريطانيّا حياته كل نحو دقيقة، بفعل فيروس كورونا، في بلد سجل أكبر عدد وفيات في أوروبا حتى الآن.
وذكرت مصادر طبية بريطانية أن الموجة الثانية من فيروس كورونا شهدت إصابة أشخاص أقل سنا مقارنة بالمصابين في الموجة الأولى، مع أعراض أكثر حدة ومعاناة أشد من المرض. وقال بريطاني تعرض للفيروس، ووضع بشكل سريع على جهاز التنفس الصناعي: «تطورت الأعراض لديّ بسرعة كبيرة، حتى وجدت نفسي بحاجة ماسّة للأوكسجين، وغير قادر على بذل أي مجهود». وقال الدكتور جون دي فوس، الذي يعمل في وحدة كورونا بمستشفى «رويال سوري كاونتي»، إن الموجة الجديدة تميزت بإصابة أعداد كبيرة من الشبان.

عضة خفاش

وفي وقت ينتظر فريق منظمة الصحة العالمية في فندق في ووهان انتهاء فترة الحجر الصحي للبدء في التحقيق بأصل الفيروس، نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن علماء من معهد ووهان للفيروسات اعترافهم بأنهم تعرضوا لعض الخفافيش أثناء القيام بأبحاث في كهف به خفافيش مصابة بأنواع من فيروسات كورونا. وقال أحد العلماء إن أنياب خفاش اخترقت قفازات يدية مثل الإبرة.
وظهرت صور لباحثين في معهد ووهان للفيروسات وهم يتفحصون خفافيش من دون ارتداء أي قفازات، حسبما تقول بروتوكولات منظمة الصحة العالمية.
ويعتقد خبراء أن الفيروس تطور في الخفاش وانتقل منه إلى البشر.
وتواجه الصين انتقادات عديدة بسبب عدم الكشف عن معلومات حول كيفية ظهور الفيروس في ووهان.
وكشف وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو معلومات جديدة تشير إلى أن فيروس كورونا قد يكون تسرب من مختبر صيني، ولا يعود سببه إلى الاتصال بحيوانات مصابة بالفيروس. وقال بومبيو إن أمراضا مشابهة لكوفيد-19 كانت منتشرة بالفعل في خريف عام 2019 بين موظفي أحد معاهد علم الفيروسات في ووهان. ودعا الوزير فريق منظمة الصحة العالمية إلى «الضغط على حكومة الصين» بشأن هذه «المعلومات الجديدة». وأشار بومبيو إلى أن «لدى حكومة الولايات المتحدة أسبابا للاعتقاد بأن العديد من الباحثين داخل (معهد ووهان لعلم الفيروسات) أصيبوا بمرض في خريف عام 2019، قبل رصد أول إصابة بالوباء.

الصين تعود لبناء مستشفيات كورونا

عادت الاصابات ترتفع في الصين، وأنهت الصين السبت بناء مستشفى من 1500 غرفة لمرضى كورونا في غضون 5 أيام، لمكافحة زيادة الإصابات في مدينة جنوبي بكين. وقالت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية، إن المستشفى واحد من بين 6 مستشفيات بها إجمالي 6500 غرفة يتم بناؤها في نانغونغ بمحافظة خبي. ومن المقرر أن تكتمل جميعها خلال الأسبوع المقبل.
وأطلق الحزب الشيوعي الحاكم برنامجا مشابها لبناء مستشفيات سريعا في بداية تفشي المرض العام الماضي، من أجل إنشاء مستشفيات عزل في مدينة ووهان، بؤرة الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى