الشرق الأوسط

سوريا تطرح ورقة نقدية من فئة 5000 ليرة.. هي الأكبر في تاريخها

درعا تتهم «الفرقة الرابعة» بالتخطيط لاقتحامها بدافع إيراني

جراء العقوبات الأميركية على النظام السوري وانخفاض قيمة العملة بشكل حاد، قال المصرف المركزي السوري إن «الوقت قد أصبح ملائماً وفق المتغيرات الاقتصادية الحالية لطرح الفئة النقدية الجديدة». وأوضح المصرف أنه قام بطباعة تلك الفئة منذ عامين وقد تبينت له الحاجة لفئة نقدية أكبر من الفئات الحالية المتداولة ذات قيمة تتناسب مع احتياجات التداول النقدي لمواجهة آثار التضخم والتخلص التدريجي من الأوراق النقدية التالفة.
وقال المركزي السوري إن الأوراق النقدية من فئة 5000 ليرة تتمتع كما سابقاتها بمزايا أمنية عالية يصعب تزويرها أو تزييفها ويسهل تمييزها.
يذكر أن السعر الرسمي للدولار محدد في سوريا منذ أشهر عند 1256 ليرة سورية، بينما سعره في السوق الموازي يكاد يلامس 3 آلاف ليرة.
وكان قد طرح المصرف المركزي السوري أوراق نقدية جديدة آخر مرة في عام 2017، عندما طبعت ورقة نقدية من فئة 2000 ليرة لأول مرة آنذاك. وكان سعر صرف الليرة السورية يبلغ ما بين 47 و50 مقابل الدولار في مارس من العام 2011، قبل اندلاع الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
وقد أدى انهيار الليرة السورية إلى ارتفاع التضخم ليصل أرقاماً تاريخية، حيث صرح العديد من السكان المحليين في كل من حلب ودمشق أنهم أصبحوا غير قادرين على تحمل الاحتياجات الغذائية الأساسية، مشيرين إلى أن متوسط معدل الرواتب بالبلاد تبلغ قيمته حوالي 50 ألف ليرة، وغير كاف لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

في سياق آخر، تشهد مناطق ريف درعا الغربي جنوب سوريا توتراً شديداً، بعد انتشار قوات من «الفرقة الرابعة» التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس بشار الأسد، وتهديدها باقتحام المنطقة.
«الفرقة الرابعة» تتذرع بوجود عشرات العناصر من التنظيمات المتطرفة في المنطقة، وكذلك تطالب بتسليم عدد من المطلوبين للنظام.
واستقدمت «الفرقة الرابعة» مؤخراً أرتالاً عسكرية إلى مداخل درعا الغربية، من دمشق، وبدأت بنصب الحواجز، وأغلقت بعض الطرق المؤدية إلى بلدات ريف درعا الغربي.
ويتهم مسؤولون في المعارضة المسلحة في المنطقة إيران بالوقوف وراء هذا التصعيد لتمكين نفوذها في هذه المنطقة، لا سيما أن «الفرقة الرابعة لا تتحرك إلا بأوامر إيرانية». ويرى ناشطون أن هدف إيران هو السيطرة على المنطقة، لتسهيل التهريب إلى الأردن.
وأكد تجمع أحرار حوران أن ضباطاً من «الفرقة الرابعة» طالبوا بتسليم شبان رفضوا الانضمام لميليشيات النظام بعد عمليات التسوية، ويُقدر أعداد المطلوبين بنحو 100 شاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى