الشرق الأوسط

جولة جديدة من المحادثات حول الدستور السوري تبدأ في جنيف

جان ماري توما-

بدأت وفود من الحكومة السوريّة، المعارضة والمجتمع المدني جولة جديدة من الاجتماعات في جنيف، يوم الاثنين، تهدف إلى مراجعة دستور البلد الذي مزّقته الحرب.

جاءت الجولة الخامسة لما يسمّى باللّجنة الدستورية بعد أيام من إبلاغ المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن لمجلس الأمن الدولي، أنّ العديد من المواضيع قد تمّ مناقشتها منذ أكثر من عام وحان الوقت الآن لكي تضمن اللجنة «اجتماعات أكثر تنظيمًا وتركيزًا».

ونذكّر، أنّ الصراع السوري المستمر منذ 10 سنوات تقريبًا، تسبّب في مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة قبل الحرب، بما في ذلك أكثر من 5 ملايين لاجئ معظمهم في البلدان المجاورة لسوريا.

وقال بيدرسن الأسبوع الماضي «أعتقد أنّنا بحاجة إلى ضمانات أن اللجنة ستبدأ بالإنتقال من إعداد إصلاح دستوري إلى صياغة دستور، أي البدء بما هي مكّلفة به».

اتهمت الولايات المتحدة والعديد من الحلفاء الغربيّين، الرئيس السوري بشار الأسد بتعمّد تأخير صياغة دستور جديد لإضاعة الوقت حتى إجراء الانتخابات الرئاسية هذا العام، وتجنب التصويت تحت إشراف الأمم المتحدة على النحو الذي دعا إليه مجلس الأمن الدولي، وفق ما ورد في موقع «ديلي ستار».
وفقًا لقانون الانتخابات السوري، من المقرّر إجراء الانتخابات الرئاسية بين 16 أبريل و16 مايو، أي قبل 90 يومًا على الأقل من انتهاء ولاية الأسد التي تبلغ سبع سنوات. الأسد في السلطة منذ عام 2000.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى