أخبار اليوم

مصر: أثيوبيا تتعنت بملف سد النهضة

قصف مدفعي متبادل بين الخرطوم وأديس أبابا في أبو طيور

عادت الخلافات حول سد النهضة إلى الواجهة من باب «التعنّت» الأثيوبي، ومخاوف ازدياد التوتر بين أديس أبابا والخرطوم، إثر المشكلات الحدودية.
ويثير هذا السد، الذي سيستخدم في توليد الكهرباء، خلافات، خصوصاً مع مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير %97 من احتياجاتها من المياه، وتؤكد أثيوبيا أن الطاقة الكهرمائية المنتجة من السد ضرورية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.
وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة أثيوبيا الاستعداد لملء الخزان. ولم تتوصل المحادثات الثلاثية السابقة إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان سد النهضة الأثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 متراً.
وجاءت أزمة الحدود الأثيوبية – السودانية لتهدد بتوسيع رقعة الخلافات حول السد. وفي جديد تلك المشاكل، اتهم وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبدالعاطي أثيوبيا بالتراجع عن كل البنود التي تم الاتفاق عليها في المفاوضات التي جرت بشأن ملف سد النهضة، الذي يثير أزمة بين البلدين.
وفي كلمة له أمام مجلس الشعب وصف عبدالعاطي الموقف الأثيوبي بـ«المتعنت»، وذلك بعد فشل الاجتماع السداسي الأخير في 10 يناير الجاري، بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وأثيوبيا، في التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية مواصلة المفاوضات التي كانت متوقفة في الأساس منذ أشهر عدة.
وأشار الوزير إلى أن «الجانب الأثيوبي رفض مسودة الاتفاق الذي صاغته واشنطن، ثم تم عقد أربعة اجتماعات برعاية الاتحاد الأفريقي، وخمسة اجتماعات سداسية»، لكن هناك تعنتاً من جانب أثيوبيا في هذا الملف.
في غضون ذلك، ورغم إعلانهما عدم رغبتهما بالدخول في حرب حدودية، فقد شهدت الحدود الأثيوبية – السودانية توتراً جديداً، حيث تعرضت دورية للقوات السودانية على جبل أبو طيور على الشريط الحدودي لقصف من الجيش الأثيوبي بقذائف الهاون من دون وقوع خسائر. وتصدت القوات المسلحة السودانية للقوة المهاجمة، وفق صحيفة سودان تربيون.
وعلى إثر ذلك، وصل وفد عسكري من الجيش السوداني برئاسة رئيس هيئة الأركان الفريق الأول الركن محمد عثمان الحسين وعدد من القيادات العسكرية إلى الشريط الحدودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى