الشرق الأوسط

أعمال عنف في طرابلس اللبنانيّة ليلًا احتجاجًا على الإقفال التام

جان ماري توما-

تحوّل الغضب من تدابير الإغلاق التام بسبب انتشار فيروس كورونا، إلى أعمال عنف في مدينة طرابلس اللبنانية مساء الاثنين، حيث أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المحتجّين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المتظاهرين أحرقوا الإطارات ورشقوا القوى الأمنيّة بالحجارة، غاضبين من «الإغلاق والغرامات على من يخالفه والأزمة الاقتصادية الخانقة».

وصرّحت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ بعض المتظاهرين ألقوا حجارة على السراي الحكومي في طرابلس، بينما أفاد الصليب الأحمر اللبناني بإصابة أكثر من 30 شخصًا، ستة منهم نُقلوا إلى المستشفى.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الاحتجاج عفويًا أم منظمًا، لكن طرابلس شهدت سابقًا احتجاجات ضد الإجراءات.
فالمدينة الشمالية هي الأفقر في لبنان، ويعيش الكثير من سكانها تحت خط الفقر، وفق ما ورد في موقع «Middle east eye». لذلك، لم تُنفّذ تدابير الإغلاق بشكل كامل في طرابلس، وبالتالي القوى الأمنيّة شدّت الخناق على المخالفين.

نذكّر أنّ الحكومة اللبنانيّة مدّدت الأسبوع الماضي إغلاقًا تامًا لمدة 14 يومًا إضافيّين، في محاولة لوقف ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وحماية قطاع الصحة المنهار.
تشمل القيود حظر تجوّل على مدار الساعة مع استثناءات قليلة تشمل القطاع العسكري، الصحي ومتاجر المواد الغذائيّة التي تعمل وفقًا للتوصيل المنزلي فقط.

شهدت الدولة التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة أكثر من 282 ألف حالة إصابة و2304 حالات وفاة بسبب الفيروس.
وتأتي الزيادة في عدد الإصابات على رأس أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية.
يتوقّع لبنان الوصول الأوّل للّقاحات الشهر المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى